تقرأ الآن
Uncategorized

بيان ملتقى الشباب الديمقراطي في الذكرى الثلاثين لاستشهاد البطل فوزي عبدالرسول المجادي.

تطل علينا الليلة الذكرى الثلاثون لاستشهاد البطل فوزي عبدالرسول المجادي في فلسطين بعد عملية فدائية بطولية قام بها هو ورفاقه في مدينة مسكاف في الرابع من يونيو/حزيران من عام ١٩٨٩.

التحق الرفيق “فيليب” في صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عام ١٩٨٨ وحمل على عاتقه هم التحرر الفلسطيني والدفاع عن القضية الأولى والمحورية، ولم يرغب بأن يكون مجرد شاهدًا على تلك الفترة بل أراد أن يكون جزءاً من الحدث، وجزءاً من النضال ورفيقًا للسلاح.

قامت مجموعة الرفيق فوزي بأسر جنديين من جنود الاحتلال في مدينة مسكاف بعد اشتباك مع الجيش الصهيوني، ومن ثم قتل الجنديين مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الشهيد ورفاقه وجيش الاحتلال وانتهت باستشهاد المجموعة كاملةً.

استمرت العصابة الصهيونية بالمحافظة على جثمان الشهيد حتى عملية تبادل الجثامين في عام ٢٠٠٨ على أعقاب الحرب اللبنانية الصهيونية، واستلمت سفارة الكويت في لبنان جثمان الشهيد وتم نقله إلى الكويت عبر الخطوط الجوية الكويتية.

كان الرفيق الراحل رمزًا للشاب الكويتي المناضل، الذي يتعايش مع واقعه ويحارب القوى الرجعية والاستعمارية، كان مثالًا صارخًا للشاب الذي يرفض التكيف والتأقلم مع الظلم والقهر والاستبداد، لم يكن انهزاميًا يومًا، بل كان بطلًا مغوارًا يصرخ في وجه الاحتلال، لا مكان لكم هنا .. هنا فلسطين .. كل الأرض لفلسطين .. كل الحق لفلسطين.

لم يحضى شهيدنا الراحل بأي تكريم أو تخليد من قبل السلطات الكويتية إلى اليوم بعد مرور أكثر من ربع قرن على استشهاده، ولكنه استمر خالدًا في ذكرى كل الشرفاء والمناضلين واستمرت ذكراه بين رفاقه في الكويت و في فلسطين المحتلة، مؤكدين على أن شهداءنا لا يمكن أن يُنسون بل سيضلون في ذاكرة الجميع لا يفارقونها أبدًا، نستشهد بتجربتهم ونقتدي بنضالهم، نوجه بوصلتنا كما وجهوها نحو القضية الأم، قضية فلسطين.

لذكرى الرفيق فوزي المجادي الخلود.
عاش نضال المقاومة الفلسطينية.
عاشت فلسطين.

الإعلانات

مناقشة

التعليقات مغلقة.

ملتقى الشباب الديمقراطي

من نحن؟

ملتقى الشباب الديمقراطي في الكويت، منظمة من الشباب والشابات المؤمنين بقيم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتسامح، والعاملين من أجل تطوير الذات، والهادفين لترسيخ هذه الممارسات في أوساط الشباب عبر توفير بيئة صحية خالية من التعصب القبلي والمذهبي والتزمت الديني، وخالية من التمييز الجنسي والطبقي، بحيث يمكن للشباب الإلتقاء في ظل هذه البيئة والتداول في شؤونهم وشؤون مجتمعهم. منظمة تناضل مع الشباب و من أجله لتأمين حقوقهم ولرفع مستوى وعيهم وإشراكهم في الحياة العامة بهدف إصلاح الواقع السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي.
الإعلانات
%d مدونون معجبون بهذه: